أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل عبدالغفار جاهزية الوزارة الكاملة لانطلاق أعمال التنسيق للالتحاق بالجامعات الحكومية والمعاهد، مشيرًا إلى الانتهاء من تجهيز الموقع الإلكتروني الذي سيتم من خلاله تسجيل رغبات الطلاب.
وقال عبدالغفار، في تصريحات لـ(راديو النيل)، إن الجامعات المصرية استعدت لاستقبال الطلاب الراغبين في إجراء عملية التنسيق من خلال معامل الحاسب الآلي المخصصة لذلك، موضحًا أن فترات العمل ستكون من التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا في جميع الجامعات الحكومية، مع توفير خدمات الدعم الفني للطلاب.
وشدد على أن جميع الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة ومكتب التنسيق، إلى جانب خدمات الدعم المقدمة داخل الجامعات، ستكون مجانية بالكامل طوال فترة التنسيق.
وأوضح أن الوزارة أعدت مجموعة من الأدوات التوعوية لمساعدة الطلاب على فهم خطوات التنسيق تشمل فيديوهات وتصميمات توضيحية وأدلة إرشادية، مشيرًا إلى استمرار نشر هذه المواد عبر المواقع الإلكترونية والمحطات الإذاعية والتليفزيونية.
وأضاف أن الوزارة جمعت أبرز الأسئلة والشائعات والمعلومات غير الدقيقة التي تكررت خلال السنوات الماضية، وتم التعامل معها وتصحيحها من خلال الأدلة الإرشادية التي أعدتها الوزارة.
وأشار إلى أن الوزارة رفعت قائمة بمؤسسات التعليم العالي الرسمية والمعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات، عبر موقع الوزارة وصفحاتها الرسمية، حتى يتمكن الطلاب من التأكد من المؤسسات التعليمية المعتمدة وتجنب الوقوع ضحية للكيانات الوهمية.
وحذر عبدالغفار الطلاب من الإفصاح عن الرقم السري الموجود على الشهادة المؤمنة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الرقم أمر بالغ الأهمية، إذ يمكن أن يستغله شخص آخر في تغيير رغبات الطالب.
ووجه المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي رسالة مهمة للطلاب، قائلًا “إن المجموع لا ينبغي أن يكون العامل الوحيد في اختيار الكلية أو التخصص”، داعيًا الطلاب إلى اختيار المجال الذي يستطيعون الإبداع والتميز فيه، والذي يرغبون في أن يكون مهنتهم المستقبلية.
وأوضح أن بعض الطلاب يختارون تخصصات معينة لمجرد ارتفاع مجموعهم، ثم يواجهون صعوبات خلال الدراسة، مشددًا على أهمية أن يكون الاختيار قائمًا على ميول الطالب وقدراته وطموحاته المهنية.
وأكد ضرورة التعامل مع جميع الرغبات بجدية كاملة، وعدم الاكتفاء بمقارنة أول عدد من الرغبات بتنسيق العام الماضي، ثم إدخال باقي الرغبات بصورة عشوائية.
وقال “إن الطالب يجب أن يتعامل بمنتهى الجدية حتى مع الرغبة رقم 75، لأن عملية التنسيق تتم في إطار منافسة بين الطلاب، ولا يمكن للطالب أن يتوقع مسبقًا عند أي حد سيتوقف التنسيق”.
وشدد المتحدث الرسمي على ضرورة فهم الطلاب لقواعد التوزيع الجغرافي، بمراحله «أ، ب، ج»، حتى لا يتفاجأ الطالب بترشيحه إلى جامعة بعيدة عن محل إقامته، موضحًا أن موقع التنسيق الإلكتروني مصمم وفقًا لقواعد التوزيع الجغرافي المعتمدة.
وأشار إلى توفير قائمة تضم 28 جامعة حكومية، داعيًا الطلاب إلى استغلال الفترة التي تسبق انطلاق التنسيق للتعرف على البرامج الدراسية المتاحة داخل الكليات المختلفة.
وأوضح أن المطلوب من الطالب ليس فقط معرفة اسم الكلية، وإنما التعرف أيضًا على البرامج الحديثة والمتخصصة التي تقدمها كل كلية، خاصة في ظل التطور المستمر للبرامج الدراسية.
وتابع أن المجلس الأعلى للجامعات أصدر قرارًا بتعديل اللوائح الدراسية كل خمس سنوات، بهدف مواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم واحتياجات سوق العمل.
وأكد أن البرامج الدراسية داخل الجامعات تشهد زيادة وتطورًا مستمرًا، مطالبًا الطلاب بزيارة المواقع الرسمية للكليات والتعرف على جميع البرامج المتاحة، والاطلاع على أحدث ما تقدمه من تخصصات ومسارات تعليمية قبل اتخاذ قرار اختيار الكلية والتخصص.




